منوعات

ماذا يجب أن تعرف قبل ترك أدوية الكوليسترول؟

تُعد أدوية خفض الكوليسترول، وعلى رأسها مجموعة “الستاتينات”، من أكثر العلاجات حضورًا في عيادات القلب وطب الأسرة حول العالم. فهي لا تُستخدم فقط لتحسين أرقام التحاليل، بل للوقاية من مضاعفات قد تقلب حياة المريض في لحظات، مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

لكن الأطباء يؤكدون أن المشكلة لا تكمن في الخوف نفسه، بل في أن يتحول هذا الخوف إلى قرار فردي بإيقاف الدواء دون استشارة طبية.

ففي حالات كثيرة، يكون خطر ترك العلاج أعلى بكثير من خطر الأعراض الجانبية المحتملة، خاصة لدى مرضى القلب والسكري والمدخنين ومن لديهم تاريخ عائلي مع الجلطات المبكرة.

الجلطة لا تحدث فجأة

تقول الدكتورة علياء أبو سليمان، اختصاصية طب الأسرة وزميلة الكلية الملكية البريطانية، إن أدوية الكوليسترول تمثل حجر زاوية في الوقاية من أمراض الشرايين وعلاجها، خصوصًا لدى المرضى الأكثر عرضة للجلطات.

وتوضح أن دور هذه الأدوية لا يقتصر على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، بل يمتد إلى ما هو أعمق؛ إذ تساعد في تثبيت الترسبات الدهنية داخل جدران الشرايين، وتقليل احتمالات تمزقها، وهو ما يُعد من أهم الأسباب التي تقود إلى الجلطات القلبية أو الدماغية المفاجئة

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى