أخبار

 مريض الانزلاق الغضروفي.. هل “الراحة التامة الممتدة” هي الحل دائماً ؟ الدكتور محمد اللباد يجيب!

مريض الانزلاق الغضروفي.. هل “الراحة التامة الممتدة” هي الحل دائماً؟  كتير من المرضى بيسألوا : أرتاح تماماً في السرير ولا أتحرك؟ أثبتت الأبحاث أن الراحة في السرير لأكثر من يوم أو يومين تأتي بنتيجة عكسية. فهي تؤدي إلى ضعف العضلات وتيبس المفاصل، مما يزيد الألم ويطيل فترة التعافي

قال الدكتور محمد اللباد أستاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري أن الراحة الطويلة قبل عملية الانزلاق الغضروفي العدو الأول للمريض 
موضحا أن الأبحاث العلمية أثبتت أن الراحة التامة الممتدة (النوم في السرير لفترات طويلة) تعطي نتيجة عكسية تماماً وتزيد من ضعف العضلات وتيبس المفاصل.

وقال إن القاعدة الذهبية (3-4 أيام فقط) فالمطلوب في حالات الألم الحاد هو الراحة لمدة 3 إلى 4 أيام بحد أقصى لتخفيف حدة الالتهاب ، وبعدها يجب البدء في الحركة التدريجية.

وأوضح أن النشاط المدروس وليس “الطاقة القصوى”: بعد انتهاء أيام الراحة الأولى، ليس مطلوب من المريض العودة للمجهود بنسبة 100% أو ممارسة أعمال شاقة ولكن “الخمول التام” مرفوض طبياً. 

وأكد أن الحركة البسيطة والمنتظمة تساعد على تدفق الدم للأعصاب وتحافظ على قوة العضلات المحيطة بالعمود الفقري، مما يسرع من عملية الاستشفاء. 

وقال أن الانزلاق الغضروفى من الأسباب المباشرة لحدوث آلام الظهر لدى الكثير من الأشخاص وأضاف، أنه يتركز فى معظم الحالات فيما بين الفقرتين الرابعة والخامسة القطنية، والأولى العجزية.

وأكد، إن أسبابه القيام بحركة مفاجئة لرفع جسم ثقيل من على الأرض، أو انحناءة مفاجئة للظهر، أو التعرض لنوبة من السعال الشديد المستمر مما يؤدى إلى انزلاق نواة الغضروف إلى الخلف، فى القناة النخاعية حيث تضغط على الجذور العصبية.

وأضاف، أنه فضلا عن الآلام الشديدة المصاحبة لهذه الحالات، يعانى المريض من ضعف فى الإحساس فى مواضع بالقدم والساق، وقد يصاب بضعف وضمور فى عضلات الساق أو القدم، إذا لم يتلقَ العلاج المناسب.

وأشار إلى أن أعراض الانزلاق تبدأ بحدوث آلام حادة بأسفل الظهر تكون مصحوبة بالآم الفخذ والساق، إلى منطقة القدم، وقد يشعر المريض بتنميل بالقدم وهذه الأعراض هى ما يطلق عليها الناس “عرق النسا”، وهو التهاب يصيب عصب النسا نتيجة ضغط الغضروف المنزلق على أحد جذور هذا العصب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى