منوعات

مرضى حصوات الكلى يشيدون بالدكتور يوسف فرج يوسف

أشاد عدد كبير من مرضى حصوات الكلى بالدكتور يوسف فرج يوسف استشارى الأمراض الباطنية بكفر الزيات لما قدمه لهم فى علاج طبيعي لحصوات الكلى بعيدا عن الجراحة 

وبعيدًا عن أساليب العلاج الطبية في مثل هذه الحالات، والتي لا غنى لك عنها، فيمكنك الاستفادة من بعض الأعشاب والنباتات لتريح كليتيك وتحسن من وظائفهما

ولتتمكن من إذابة هذه الحصى العالقة بشكل طبيعي ومضمون كما تناوله المرضى قبل استخدام طرق العلاج الجراحية مثل نبات البقدونس بغناه بالفيتامينات والإنزيمات والكلوروفيل والزيوت المتطايرة حيث يساهم في تطهير الكلى وإذابة الحصى العالقة بها مع إزالة سميّة الكبد 

كما تناول بعض المرضى أيضا عصير الشعير مع الخميرة حيث يساهم في إعادة نشاط الإنزيمات المضادة للأكسدة في الكلى، بالإضافة إلى دوره في تحسين الأنسجة الكلوية، والتقليل من مستويات اليوريا، وحمض اليوريك

فالدكتور يوسف فرج طبيب الإنسانية حين يسبق القلب السماعة فهو ليس لقبًا يُمنح مع شهادة التخرج، بل يُكتسب كل يوم في غرفة كشف، على سرير مريض، وفي لحظة ضعف لا يراها إلا الله والمريض فهو الطبيب الذي يتذكر قبل أن يتذكر المرض، أن أمامه إنسانًا له اسم، قصة، وأهل ينتظرونه في البيت.

فهو لا يبدأ بكتابة الروشتة، بل يبدأ بسؤال: “مالك؟ طمّني”. يعرف أن الخوف أحيانًا أثقل من المرض نفسه. فاستماعه للمريض يزيل نصف القلق، ويفتح باب الثقة بينه وبين من أمامه.

لا يسأل عن المنصب، ولا عن الحساب في البنك. في عينه كل المرضى سواء. يدخل على عامل البناء كما يدخل على رجل الأعمال، بنفس الاحترام ونفس الوقت. لأنه يؤمن أن الألم لا يعرف الطبقات.

لا يختبئ خلف المصطلحات المعقدة ليبدو مهمًا. يترجم المرض بلغة يفهمها المريض، ويقول الحقيقة دون أن يسلب الأمل يوازن بين الواقع والرحمة، فيخرج المريض فاهمًا مطمئنًا حتى لو كان الطريق طويلًا.

فطبيب الإنسانية يتابع، يطمئن بالتليفون، يرد على رسالة قلق في منتصف الليل إذا استطاع. يدرك أن مسؤوليته لا تنتهي عند باب المستشفى.

لأن الطب أصبح سريعًا، تقنيًا، وأحيانًا باردًا. الأجهزة تقدم تشخيصًا دقيقًا، لكنها لا تستطيع أن تقول للمريض: “أنا معك” وهنا يظهر دور الطبيب الإنساني يملأ الفراغ الذي تتركه الآلة، ويذكر المريض أنه ليس رقمًا في ملف.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى