تقنية

أبرز علامات على نقص فيتامين “د”.. لا تتجاهلها

يُعرف فيتامين “د” بـ”فيتامين الشمس”، ويلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العظام والمناعة. ورغم أهميته، قد يمر نقصه دون ملاحظة لفترات طويلة، قبل أن تظهر أعراض قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

وفيما يلي أبرز ثلاث علامات على نقص فييتامين “د” مع توضيح الأسباب، بحسب تقرير نشره موقع “verywell health”.

 

صحة

3 علامات على نقص فيتامين “د”.. لا تتجاهلها قبل فوات الأوان

نقص فيتامين “د” قد يبقى صامتًا دون أعراض واضحة خاصة في المراحل المبكرة

نشر في: آخر تحديث: 
 
 
 

استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

3:07

دقيقتانللقراءة

يُعرف فيتامين “د” بـ”فيتامين الشمس”، ويلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على صحة العظام والمناعة. ورغم أهميته، قد يمر نقصه دون ملاحظة لفترات طويلة، قبل أن تظهر أعراض قد تكون خطيرة في بعض الحالات.

وفيما يلي أبرز ثلاث علامات على نقص فييتامين “د” مع توضيح الأسباب، بحسب تقرير نشره موقع “verywell health”.

1- نقص صامت

في كثير من الأحيان، لا تظهر أي أعراض واضحة على الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين “د”، خاصة في المراحل المبكرة. وعادةً ما تبدأ الأعراض في الظهور فقط عند حدوث نقص شديد أو استمراره لفترات طويلة، ما يجعل اكتشافه المبكر أمرًا صعبًا.2- آلام العظام والعضلات

يساعد فيتامين “د” الجسم على امتصاص الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان لبناء عظام قوية. وعند نقصه، تتراجع قدرة الجسم على الاستفادة من هذه المعادن، ما قد يؤدي إلى حالات مثل لين العظام لدى البالغين أو الكساح لدى الأطفال.

وقد يشعر المصابون بآلام عميقة في العظام، إلى جانب ضعف العضلات وصعوبة الحركة. كما يزيد ذلك من خطر السقوط والكسور، خاصة لدى كبار السن.

3- إرهاق واكتئاب

إلى جانب الأعراض الجسدية، يرتبط نقص فيتامين D أيضًا بالشعور بالتعب المستمر، وقد يمتد تأثيره إلى الصحة النفسية، حيث تشير دراسات إلى وجود علاقة بين نقصه والاكتئاب.

الأكثر عرضة للإصابة

يعتمد الجسم بشكل أساسي على التعرض لأشعة الشمس لإنتاج فيتامين “د”، لذا تزداد مخاطر نقصه لدى فئات معينة، من بينها الأشخاص الذين يقضون وقتًا طويلًا داخل المنزل، مثل كبار السن، وأصحاب البشرة الداكنة، إذ تنتج كميات أقل من الفيتامين عند التعرض للشمس.

كما أن الأشخاص الذين لا يتناولون أطعمة غنية بفيتامين “د” مثل التونة المعلبة والحليب يكونون من الأكثر عرضة للإصابة، ومرضى الكلى أو الكبد، حيث تتأثر عملية تحويل الفيتامين إلى شكله النشط.

بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، ومن يتناولون أدوية معينة مثل أدوية الصرع التي تسرّع تكسير الفيتامين.

لا يرتبط بصحة العظام فقط

لا يقتصر دور فيتامين “د” على صحة العظام فقط، بل تشير أبحاث إلى دوره في تقليل الالتهابات وتنظيم عمل الجهاز المناعي. وقد وُجدت ارتباطات بين نقصه وبعض أمراض المناعة الذاتية مثل التصلب المتعدد والتهاب المفاصل الروماتويدي والسكري من النوع الأول

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى