كريمات مقاومة الشيخوخة تحت المجهر.

مع كثرة الدعاية عن الكريمات التي تعد ببشرة أكثر نعومة وشدًا ومظهرًا أصغر سنًا، أصبح اختيار المنتج المناسب أشبه بالبحث عن إبرة في كومة من الوعود التسويقية.
فبين الريتينول والببتيدات ومضادات الأكسدة ومكونات الترطيب، أي منها يستحق فعلًا أن يكون جزءًا من روتين العناية بالبشرة؟ هذا السؤال ما طرحته صحيفة “ذا إندبندنت” على خبراء ومتخصصين في العناية بالبشرة
يرى جراح التجميل المعتمد من مجلس الاختصاص، الدكتور براندون ريتشلاند، أن الريتينويدات، سواء الريتينول المتاح دون وصفة طبية أو التريتينوين الموصوف طبيًا، تأتي في مقدمة المكونات الفعالة، حيث تعمل هذه المواد على تسريع تجدد خلايا البشرة وتحفيزها على إنتاج الكولاجين، وهو ما يساعد بمرور الوقت على تقليل مظهر الخطوط الدقيقة وتوحيد لون البشرة.
لكن اختيار كريم مضاد للشيخوخة لا يتعلق بالبحث عن مكون واحد “سحري”، إذ تشير أليسي سيريلو، مؤسسة والرئيسة التنفيذية لشركة SAINT JŌ، إلى أهمية وجود تركيبة تتعاون مكوناتها معًا لدعم البشرة.




